الشيخ محمد أمين الأميني
234
بقيع الغرقد
وجاورت بالمدينة ، وقل ما بيدها ، فكانت تغربل القمح والشعير ، وتطحن ، وتتقوت بأجرة ذلك ، إلى أن توفيت سنة 557 ه ، ودفنت بالبقيع « 1 » . 49 - زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب توفي زيد بالبطحاء ، على ستة أميال من المدينة ، سنة 120 ه ، وحمل إلى البقيع ، وكان قد ولي الصدقات في زمن الوليد بن عبد الملك « 2 » . روى ابن سعد عن عبد اللَّه بن أبي عبيدة ، قال : ردفت أبي يوم مات زيد بن حسن ، ومات ببطحاء ابن أزهر على أميال من المدينة ، فحمل إلى المدينة ، فلما أوفينا على رأس الثنية بين المنارتين طلع بزيد بن حسن في قبة على بعير ميتاً ، وعبد اللَّه بن حسن بن حسن يمشي أمامه ، قد حزم وسطه بردائه ، ليس على ظهره شيء ، فقال لي أبي : يا بني ! أنزل ، فأمسك بالركاب ، فواللَّه لئن ركبت وعبد اللَّه يمشي لا تبلني عنده بالة أبداً ، فركبت الحمار ، ونزل أبي يمشي ، فما زال يمشي حتى أدخل بزيد داره ببني حديلة ، فغسل ، ثمّ أخرج به على السرير إلى البقيع « 3 » . 50 - زيد بن عمر ذكر ابن عساكر موته بالمدينة ودفنه بالبقيع « 4 » . 51 - زينب بنت أبي سلمة روى ابن سعد والبيهقي وابن عساكر عن محمد بن أبي حرملة : ان زينب بنت
--> ( 1 ) الأعلام 3 / 49 ؛ انظر : البداية والنهاية 12 / 306 . ( 2 ) سر السلسلة العلوية / 21 . ( 3 ) الطبقات الكبرى 5 / 318 ؛ تاريخ مدينة دمشق 19 / 381 . ( 4 ) تاريخ مدينة دمشق 2 / 309 .